مكي بن حموش

7842

الهداية إلى بلوغ النهاية

- وَالْقَمَرِ . . . « 1 » . أي : ورب القمر ورب الليل إذا أدبر ، أي : ولى . - وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ [ 34 ] . أي : أضاء وأقبل . يقال : أسفر الصبح إذا أضاء وانكشف . ومنه : سفرت المرأة عن وجهها « 2 » إذا كشفته . ومنه قيل : " سفر " للكتاب الذي فيه العلم ، لأنه يبين ويكشف . ومنه : سفرت الريح الغمام : كشفته . ومنه : سفرت البيت : أي كنسته ، ومنه قيل : " سفير " للذي يسعى في الصلح ، لأنه يكشف المكروه ويزيله « 3 » . وحكى بعض البصريين « 4 » : دبرني إذا جاء خلفي . وأدبر إذا ولى « 5 » . واختار [ أبو عبيد ] « 6 » [ إذا ادبر ] « 7 » ، لأن بعده : إِذا أَسْفَرَ « 8 » . وحكي : دبر وأدبر : لغتان بمعنى ،

--> - اطرادا " . ( 1 ) تمام الآيتين وَالْقَمَرِ ( 32 ) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ( المدثر : 32 ، 33 ] . ( 2 ) ث : زوجها ( تحريف ) . ( 3 ) تفسير القرطبي 19 / 84 . وانظر : اللسان : سفر . ( 4 ) ث : البصرين . ( 5 ) ث : إذا أولى . وانظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 275 - 276 والغريب لابن قتيبة 497 وجامع البيان 29 / 162 ، وتفسير الماوردي 4 / 351 وزاد المسير 8 / 410 . ( 6 ) م : أبو عبيدة . ( 7 ) في جميع النسخ : إذا دبر . وكذا هي في إعراب النحاس 5 / 71 . قال القرطبي في تفسيره : 19 / 84 : " واختار أبو عبيد : " إذا ادبر " قال : لأنها أكثر موافقة للحروف التي تليه ، ألا تراه يقول : وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ ؟ ! فكيف يكون أحدهما " إذ " والآخر " إذا " وليس في القرآن قسم تعقبه " إذ " ، وإنما يتعقبه " إذا " ؟ ! . ( 8 ) أ . ث إذا سفر . والذي في المتن هو قراءة العامة في تفسير القرطبي 19 / 84 وقراءة الجمهور في البحر 8 / 378 وفيهما وفي المحرر 16 / 164 عن عيسى بن الفضل وابن السميفع أنهما قرءا : -